نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الحوثي ايراني لا يمني .. حملة اعلامية تكشف حقيقة ولاء الحوثيين لطهران - عرب فايف, اليوم الأربعاء 26 فبراير 2025 04:31 صباحاً
أطلق ناشطون وإعلاميون يمنيون حملة إعلامية على وسائل التواصل الاجتماعي تحت هاشتاغ #الحوثي_ايراني_لايمني، لفضح ارتباط ميليشيا الحوثي بإيران وتأثير ذلك على اليمن.
وتأتي هذه الحملة في ظل تصاعد المخاوف اليمنية من تحول جماعة الحوثي إلى أداة إيرانية لتنفيذ أجندتها في المنطقة، حيث يرى الكثيرون أن الحوثيين لم يعودوا يمثلون مصالح اليمن، بل يعملون على خدمة المشروع الإيراني في المنطقة.
وأكد المشاركون في الحملة أن ميليشيا الحوثي لم تكن يومًا يمنية، بل هي صنيعة إيرانية تستخدم اليمن كأداة لخدمة مشروعها الطائفي. وأشاروا إلى أن كل شيء يأتي من طهران، بدءًا من الشعارات والعقيدة وصولًا إلى السلاح.
وأوضحوا أن ولاء الحوثيين هو للمرشد الأعلى في إيران وليس لصنعاء، وأن أوامرهم تأتي من قم وليس من القبائل اليمنية. وشددوا على أنه لا مستقبل لليمن إلا بعد كسر هذا الارتباط الوثيق بين الحوثيين وإيران.
وقالوا ات مليشيا الحوثي لم تكن يومًا يمنية، بل صنيعة إيرانية تستخدم اليمن كأداة لخدمة مشروعها الطائفي. من الشعارات إلى العقيدة إلى السلاح، كل شيء يأتي من طهران. ولاؤهم للخامنئي وليس لصنعاء، وأوامرهم من قم وليس من القبائل اليمنية. لا مستقبل لليمن إلا بعد كسر هذا الارتباط
ولم تدعم إيران الحوثي حبًا في اليمن، بل لتحقيق حلمها بإنشاء نسخة من حزب الله في الجنوب العربي. الحوثي ليس إلا وسيلة لتوسيع نفوذ الولي الفقيه، وفرض أيديولوجيا غريبة على اليمنيين. مشروعهم قائم على تدمير الهوية اليمنية لصالح التبعية الإيرانية.
و ظهر كهنة الحوثية في لبنان كعادتهم أذلاء تابعين، لا يملكون من أمرهم شيئًا! لا سيادة ولا كرامة، فقط ولاءٌ مطلقٌ للمشروع الفارسي. واليوم، لم يعد لديهم ما يخفونه، لقد سقط القناع وظهرت الحقيقة لمن تبقى من المخدوعين!
ان أشكالهم ولكنتهم وهويتهم الفارسية تؤكد أنه جاء بهم يحي الرسى من طبرستان واصفهان والديلم ولا يتصلوا باليمن والعرب بجين من الجينات
ما حدث في لبنان يكشف حقيقة الحوثيين بوضوح: جماعة تابعة بالكامل لإيران، بلا هوية يمنية ولا قرار مستقل. الاستمرار في تجاهل هذه الحقيقة هو كارثة على اليمن والمنطقة. لن يكون اليمن إلا عربيًا، والجماعة الطائفية إلى زوال.
ويذرف الحوثيون الدموع على زعيم حزب الله! نفس البكائية الإيرانية المعتادة، نفس الولاء المطلق لطهران. هؤلاء ليسوا يمنيين، بل مجرد مرتزقة رهنوا اليمن لإيران، مستعدون لفنائه من أجل رموز الحرس الثوري. متى يستيقظ المخدوعون؟!
ان الحوثيون يصرخون: مستعدون لفناء اليمن من أجل دم حسن نصر الله! هل هذه وطنية؟ أم خيانة لليمن وشعبه وتفريط بالسيادة الوطنية؟
ويبكي الحوثيون على زعيم حزب الله في لبنان، مؤكدين تبعيتهم لإيران. اليمن جمهوري عروبي، ولن يكون ساحة لمشاريعهم التدميرية.
واخيرا دعا الناشطون والإعلاميون اليمنيون إلى توحيد الصفوف لمواجهة هذا الخطر الذي يهدد اليمن، مؤكدين أن اليمن لن يكون إلا عربيًا، وأن الجماعة الحوثية إلى زوال.
0 تعليق