نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
رئيس هيئة الأركان اليمنية يشدد على الحسم العسكري كخيار وحيد لدحر الحوثيين وسط تصعيد ميداني مستمر - عرب فايف, اليوم الأربعاء 26 فبراير 2025 12:05 صباحاً
أكد رئيس هيئة الأركان العامة وقائد العمليات المشتركة، الفريق الركن صغير بن عزيز، أن الحسم العسكري هو الخيار الوحيد لدحر "إرهاب الجماعة الحوثية"، مشدداً على ضرورة مضاعفة جهود الجيش اليمني للاستعداد للمعركة الفاصلة مع الجماعة.
جاءت تصريحاته في ظل تصعيد ميداني مستمر من قبل الحوثيين المدعومين من إيران في جبهات القتال بمحافظات مأرب، والجوف، وتعز، ما يثير مخاوف من تفجير الحرب وإنهاء التهدئة العسكرية التي تمتد منذ أبريل (نيسان) 2022.
المؤتمر التحليلي السنوي: رؤية استراتيجية نحو الانتصار
شهد الفريق الركن صغير بن عزيز انطلاق فعاليات المؤتمر التحليلي السنوي لعام 2024 بالمنطقة العسكرية السادسة، والذي حمل شعار "بالتحليل وتقييم الأداء نتجاوز التحديات ونصنع الانتصار".
خلال كلمته في المؤتمر، أكد بن عزيز على أهمية تعزيز الجهود التدريبية والقتالية للقوات المسلحة خلال العام الحالي (2025)، بهدف تطوير الأداء العسكري وتحسين القدرات القتالية.
كما دعا إلى التركيز على مجال التصنيع العسكري لتحقيق الاكتفاء الذاتي من احتياجات المعركة ضد تنظيم جماعة الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران.
شدد بن عزيز على أن النصر والحسم العسكري يمثلان الخيار الوحيد لدحر الجماعة الحوثية، قائلاً: "جميع منسوبي القوات المسلحة يدركون حجم المعركة التي يخوضونها، وأن النصر لا يمكن تحقيقه إلا عبر الحسم العسكري."
وأكد على ضرورة الاستعداد الشامل من حيث التدريب والتأهيل والإعداد القتالي، مؤكداً أن هذه المعركة تنتظرها قوى الشعب اليمني في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
تصعيد الحوثيين واستمرار المواجهات الميدانية
في الوقت الذي أطلق فيه الجيش اليمني تحذيراته، واصلت الجماعة الحوثية تصعيدها الميداني في عدة جبهات.
ذكر الإعلام العسكري أن قوات الجيش تعاملت مع مصادر نيران معادية في جبهات مأرب، وأسفرت العمليات عن تدمير مرابض مدفعية وإسكاتها، بالإضافة إلى قتل وجرح عدد من عناصر الميليشيات.
كما استهدفت مدفعية الجيش معدات ثقيلة كانت تستخدمها الميليشيات في استحداث تحصينات وخنادق في الجبهات الغربية لمأرب، مما أدى إلى إعطاب بعضها وتحييد البعض الآخر.
وفي الجبهات الشمالية الغربية لمأرب، ردّت قوات الجيش على عمليات عدائية شنتها الميليشيات باستخدام المدفعية وقذائف الهاون والطائرات المسيَّرة.
بينما في محافظة الجوف، استهدفت قوات الجيش مصادر نيران حوثية في قطاعات العلم، والجدافر، وشهلاء، وأسكتتها بشكل كامل.
وفي تعز، تم استهداف معدات استخدمتها الميليشيا الحوثية في استحداث تحصينات بجبهتي الكدحة والضباب، مما أسفر عن تحييدها.
الاستنفار القبلي ودعم القوات المسلحة
تزامناً مع تصاعد الهجمات الحوثية، شهدت محافظة مأرب حشداً قبلياً كبيراً دعماً لقوات الجيش. أعلنت قبائل خولان الطيال، وسنحان، وبني حشيش، وبلاد الروس النفير العام، مؤكدة التزامها بالمشاركة في معركة التحرير ضد الحوثيين.
ودعت القبائل كافة القبائل اليمنية إلى التكاتف من أجل استعادة الدولة ومؤسساتها.
إشادة رئاسية بالجاهزية القتالية
من جانب آخر، أشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، خلال اتصال هاتفي مع وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان، بالجاهزية القتالية العالية للجيش اليمني في مواجهة "اعتداءات الميليشيات العميلة للنظام الإيراني".
وأكد العليمي أن معركة الشعب اليمني ضد مشروع الحوثيين هي "معركة مصير"، ولن تنتهي قبل تحقيق أهدافها الكاملة في استكمال تحرير التراب الوطني والانتصار لقيم الجمهورية والشراكة والمواطنة المتساوية.
0 تعليق