احتفلت سفارات دولة الكويت لدى تونس ورومانيا وهنغاريا وقنصليتها في مدينة (كوانزو) الصينية بالذكرى ال64 للعيد الوطني والذكرى ال34 ليوم التحرير بحضور عدد من السفراء وكبار المسؤولين والشخصيات.
ففي تونس أقامت سفارة دولة الكويت احتفالية بهاتين المناسبتين بحضور وزير الخارجية التونسي محمد النفطي ووزير الصناعة والطاقة فاطمة ثابت والمستشار لدى الرئيس التونسي وليد الحجام ورئيس مجلس الأقاليم عماد الدربالي إضافة إلى عدد من سفراء الدول العربية والأجنبية والمسؤولين والشخصيات العامة.
وبهذه المناسبة رفع سفير دولة الكويت لدى تونس منصور العمر أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله وسمو الشيخ أحمد عبد الله الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء والشعب الكويتي الكريم.
وأكد السفير العمر أن العلاقات الثنائية بين دولة الكويت وتونس "متميزة ومتجذرة ولها إرث وتاريخ طويل من خلال العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والتنموية ومبنية على الاحترام المتبادل".
وأضاف أن البلدين الشقيقين يعملان على تجسيد ما تم الاتفاق عليه خلال اللجنة المشتركة الرابعة التي عقدت في تونس في نوفمبر الماضي وتوجت بتوقيع 14 اتفاقية مشددا على أهمية متابعة توصيات هذه اللجنة بما يخدم الأهداف المشتركة للبلدين.
وأشار في الوقت نفسه إلى استمرار أعمال الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية في تونس منذ عام 1963 من خلال تمويل العديد من المشاريع التنموية لفترة تزيد على 60 عاما وبقيمة تتجاوز المليار دولار.
وذكر أن الهيئة العامة للاستثمار الكويتية تعمل كذلك في تونس منذ عام 1976 كما أن القطاع الخاص الكويتي له وجود في هذا البلد الشقيق منذ عقود وهو ما يدل على عمق الشراكات الاستثمارية بين البلدين.
واعتبر السفير العمر أن مواقف البلدين الشقيقين "على قدر كبير من التوافق" تجاه العديد من قضايا المنطقة خصوصا تجاه القضية الفلسطينية من خلال رفض ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من قتل وتهجير وكذلك رفض الاعتداءات على لبنان وسوريا والدعوة إلى احترام ميثاق الأمم المتحدة والقوانين الدولية في هذا الخصوص.
من جهته نقل الوزير النفطي تهنئة الرئيس التونسي قيس سعيد إلى حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه وإلى الحكومة الكويتية والشعب الكويتي الأبي راجيا من الله العلي القدير أن ينعم على دولة الكويت بالمزيد من التقدم والنماء والازدهار.
وأشاد باختيار الكويت عاصمة للثقافة والإعلام العربي لعام 2025 الأمر الذي يعكس إرثها الثقافي والإعلامي الكبير والتزامها بدعم الثقافة العربية.
وشدد على أن جسور التواصل بين البلدين والشعبين الشقيقين تعود إلى سنوات ما بعد الاستقلال من خلال العلاقات في كل المجالات الاقتصادية والثقافية والفنية مؤكدا الرغبة المشتركة في مزيد من التطور وهو ما توصلت إليه اللجنة العليا المشتركة في دورتها الرابعة من توصيات ومن دفع جديد لعلاقات التعاون بين الجانبين.
وقال النفطي إن بلاده تقدر عاليا مواقف الكويت المساندة لتونس متقدما كذلك بالشكر إلى الدولة قيادة وشعبا على العناية التي تحظى بها الجالية التونسية في الكويت.
وفي بوخارست أقامت سفارة دولة الكويت حفل استقبال بمناسبة الأعياد الوطنية بحضور عدد من المسؤولين في الحكومة الرومانية على رأسهم وزير الدولة للشؤون الدولية والاستراتيجيات الدبلوماسية في وزارة الخارجية الرومانية تريان هريستيا إلى جانب عدد من السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي.
وتقدم سفير الكويت لدى رومانيا عبد الله الشطي في بيان صحفي بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله وإلى الحكومة الرشيدة والشعب الكويتي بهاتين المناسبتين الغاليتين على الجميع.
وفي بودابست نظمت سفارة دولة الكويت حفل استقبال بمناسبة الأعياد الوطنية بحضور نخبة من الشخصيات السياسية والاقتصادية والأكاديمية إلى جانب عدد من الوزراء وكبار المسؤولين في هنغاريا في مقدمتهم نائب وزير الدفاع ووزير الدولة للشؤون البرلمانية في وزارة الدفاع الهنغارية توماش فارغا.
وفي كلمته بهذه المناسبة رفع سفير دولة الكويت لدى هنغاريا طارق الفرج أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى القيادة الكويتية والشعب الكويتي بهذه المناسبة معربا عن تمنياته بدوام الاستقرار والازدهار لدولة الكويت.
وأكد الفرج عمق العلاقات الثنائية بين الكويت وهنغاريا التي تمتد لأكثر من 61 عاما مشيرا إلى التطور الملحوظ الذي شهدته هذه العلاقات في مختلف المجالات.
كما أشاد بمواقف هنغاريا المشرفة حكومة وشعبا خلال تحرير دولة الكويت وبعدها لا سيما مشاركتها الفاعلة في جهود تحرير البلاد وإخماد حرائق آبار النفط مؤكدا أن هذه المواقف ستظل محفورة في ذاكرة الكويتيين.
وفي إطار تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري كشف السفير الفرج عن استكمال التوصيات النهائية لتوقيع اتفاقية حماية الاستثمار والعمل على تعديل اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي مشيرا إلى التطلع لإطلاق مشاورات سياسية بين وزارتي الخارجية في البلدين بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
كما أعلن عن التحضير لعقد الجولة السادسة من أعمال اللجنة الكويتية - الهنغارية المشتركة والتي ستشهد لقاء موسعا لرجال الأعمال والمستثمرين من الجانبين حيث من المقرر أن يعقد هذا الحدث في الكويت في وقت لاحق من هذا العام بهدف تعزيز فرص التعاون التجاري والاستثماري.
وفي خطوة لتعزيز التبادل السياحي والثقافي بين البلدين أعلن السفير الفرج تدشين خط طيران مباشر بين الكويت وبودابست عبر شركة (طيران الجزيرة) حيث سيبدأ تشغيله في الموسم الصيفي بمعدل رحلتين أسبوعيا ما يسهم في تسهيل حركة السفر وزيادة التفاعل بين الشعبين.
وأشار السفير الفرج في كلمته إلى توقيع عقد بين شركة كويتية متخصصة في مشاريع الكهرباء الصناعية وشركتي (غانز) و(فوريستفيل) الهنغاريتين بهدف صيانة وتحديث أكثر من 50 محطة فرعية للطاقة في الكويت وهو ما يعكس عمق التعاون بين البلدين في المجالات الصناعية والتقنية والطاقة.
من جانبه أعرب فارغا في كلمته بالاحتفال عن تهانيه لدولة الكويت قيادة وشعبا مشيدا بإرادة الشعب الكويتي وصموده في مسيرته نحو الاستقلال والازدهار ومؤكدا أن هذه المناسبة ليست فقط فرصة لاستحضار الماضي بل أيضا لتعزيز التطلعات نحو مستقبل مزدهر.
وأكد فارغا متانة العلاقات بين الكويت وهنغاريا مسلطا الضوء على التعاون المتين بين البلدين الصديقين في مجالات التجارة والاستثمار والثقافة والتعليم.
وأشار إلى نجاح الدورة الخامسة للجنة الاقتصادية المشتركة بين البلدين التي عقدت في بودابست حيث تم وضع أولويات جديدة لتعزيز التعاون الثنائي.
كما تطرق إلى خط الطيران المباشر بين الكويت وبودابست "الذي سيبدأ تشغيله في يونيو المقبل" ما سيعزز الروابط التجارية والسياحية بين البلدين.
وأشاد بالدور البارز الذي تؤديه الكويت في الدبلوماسية الدولية والمساعي الإنسانية مؤكدا أن هنغاريا تثمن جهود الكويت في تعزيز السلام والاستقرار الإقليميين والدوليين.
وشهد الحفل إقامة ركن خاص عرضت فيه السفارة مشغولات ومقتنيات تراثية كويتية حظيت بإعجاب الحضور واستحسانهم ما أضاف لمسة ثقافية متميزة إلى الاحتفال.
وفي الصين أقام القنصل العام لدولة الكويت في مدينة (كوانزو) عبد الله التركي حفل استقبال بمناسبة الأعياد الوطنية بحضور عدد كبير من المسؤولين الحكوميين في مقاطعة (كوانغ دونغ) ومدنها وفي مقدمتهم نائب رئيس اللجنة الدائمة لمجلس نواب الشعب بالمقاطعة خوانغ نينغ شنغ ونائب رئيس اللجنة الدائمة لمجلس نواب الشعب بمدينة (كوانزو) تشين شيونغ تشياو.
كما حضر الحفل عدد كبير من ممثلي البعثات الدبلوماسية العربية والإسلامية والأجنبية في مدينة (كوانزو) وكبار المسؤولين في مكتب وزارة الخارجية وإدارة التجارة في مقاطعة (كوانغ دونغ) وأعضاء القنصلية العامة.
وألقى التركي كلمة بهذه المناسبة رفع فيها أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله وإلى الحكومة الرشيدة والشعب الكويتي الوفي.
واستذكر بكل اعتزاز انطلاقة العلاقات الدبلوماسية بين دولة الكويت وجمهورية الصين الشعبية الصديقة في مارس 1971 لتكون الكويت بذلك أول دولة خليجية عربية تقيم علاقات دبلوماسية مع الصين ما فتح باب التبادلات الودية بين دول الخليج العربية والصين.
وأكد أن الصين تعتبر أكبر شريك تجاري لدولة الكويت لمدة تسع سنوات متتالية كما أنها تضم أكبر عدد من البعثات الدبلوماسية الكويتية وهي ثلاث قنصليات عامة في (كوانزو) و(هونغ كونغ) و(شنغهاي) بالإضافة إلى السفارة في العاصمة بكين "ما يعكس أهمية العلاقات الكويتية - الصينية ومدى اهتمام القيادة السياسية في دولة الكويت بتطوير تلك العلاقات".
وأشار إلى أن دولة الكويت تعتبر من أوائل الدول وأول دولة في الشرق الأوسط توقع وثائق التعاون في البناء المشترك لمبادرة (الحزام والطريق) الصينية متطرقا إلى تواصل كلا البلدين تعزيز المواءمة الاستراتيجية بين مبادرة (الحزام والطريق) الصينية ورؤية الكويت 2035.
وأكد أن العلاقات الكويتية - الصينية تمر الآن بمرحلة حاسمة وجوهرية لتنفيذ التوافقات المهمة التي توصل إليها حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه مع الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال الزيارة المهمة التي قام بها حضرة صاحب السمو حفظه الله ورعاه إلى الصين في سبتمبر 2023 عندما كان سموه وليا للعهد وتكللت بتوقيع سبع مذكرات تفاهم.
وأشار التركي في الوقت نفسه إلى توقيع وزير الأشغال العامة الدكتورة نورة المشعان في 16 فبراير الحالي عقد خدمات دراسة وتصميم وتقديم خدمات ما قبل التنفيذ لاستكمال مشروع ميناء مبارك الكبير بين الوزارة والشركة الصينية الحكومية للبناء والمواصلات المحدودة التابعة لوزارة النقل الصينية والمرشحة من قبل حكومة جمهورية الصين.
وأشاد بالدور الحيوي الذي تؤديه الشركات الصينية في إثراء التعاون الاقتصادي بين البلدين الصديقين من خلال المشاركة في مشاريع مهمة ومحورية لرؤية الكويت 2035 ولخطتها الطموحة التي تهدف لتحويلها إلى مركز إقليمي للنقل والتجارة مثل ميناء مبارك الكبير ومجمع الشقايا للطاقة المتجددة وجزء من مطار الكويت الدولي الجديد بالإضافة إلى الجسور والطرق السريعة ومشاريع الطاقة المتجددة والمناطق السكنية.
وأكد أن التعاون الثقافي بين البلدين الصديقين شهد تحولا بارزا بعد بدء التشغيل التجريبي للمركز الثقافي الصيني في منطقة السالمية بالكويت في سبتمبر 2023 باعتباره أول مركز ثقافي صيني في منطقة الخليج مشيرا إلى توقيع البلدين في مايو 2024 اتفاقية تتعلق بإنشاء حجرة الدرس الذكية لتعليم اللغة الصينية بين جامعة الكويت ومركز التبادل الدولي للتعليم اللغوي في الصين.
ومن جانبه أعرب نائب رئيس اللجنة الدائمة لمجلس نواب الشعب بمقاطعة (كوانغ دونغ) خوانغ نينغ شنغ عن سعادته وتهنئته للقيادة والشعب الكويتي بهذه المناسبة مؤكدا أن علاقات الصداقة التي تجمع بين دولة الكويت وجمهورية الصين الشعبية متجذرة منذ القدم.
وأشار خوانغ نينغ شنغ إلى دعم الجانبين وتأييدهما لبعضهما بكل عزم وثبات في المسائل المتعلقة بمصالحهما الأساسية مؤكدا تعزيز البلدين الصديقين التوافق الاستراتيجي بين مبادرة (الحزام والطريق) ورؤية الكويت 2035 ودفع التعاون في تنفيذ مشروع ميناء مبارك الكبير والتعاون في مجالات الطاقة المتجددة والصرف الصحي والاستثمار والطاقة الجديدة والاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي وغيرها من المجالات.
وذكر أن التبادلات الودية بين دولة الكويت ومقاطعة (كوانغ دونغ) تشهد تطورا ملحوظا في المجالات كافة مشيرا إلى أن حجم التجارة الخارجية بينهما حافظ على نمو مستقر.
وأضاف أن مقاطعة (كوانغ دونغ) تعمل الآن على تعزيز الصناعات الاستراتيجية مثل الطاقة الجديدة والذكاء الاصطناعي واقتصاد الطيران المنخفض الارتفاع موضحا أن عملية التحول من "المنتجات المصنعة في (كوانغ دونغ)" إلى "المنتجات الذكية المصنعة في (كوانغ دونغ)" ستفتح آفاقا أوسع لتعميق التعاون بين دولة الكويت والمقاطعة".
وأشار إلى أن دولة الكويت هي أول دولة عربية تقيم قنصلية عامة في (كوانزو) معربا عن ثقته التامة بأن التعاون بين الجانبين سيرتقي إلى مستويات أعلى من خلال الجهود النشطة من قبل القنصلية العامة والقنصل العام عبد الله التركي.
وأعرب عن ترحيب الصين بدولة الكويت والشركاء كافة في جميع أنحاء العالم لمشاركة فرص التنمية عالية الجودة في منطقة الخليج الكبرى (كوانغ دونغ - هونغ كونغ - ماكاو) ولتحقيق المزيد من نتائج التعاون المربحة لجميع الأطراف.
للمزيد تابع
خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار الرياضية فى هذا المقال : أخبار الرياضة - سفارات دولة الكويت لدى تونس ورومانيا وهنغاريا وقنصليتها في كوانزو تحتفل بالأعياد الوطنية - عرب فايف, اليوم الأربعاء 26 فبراير 2025 12:32 مساءً
0 تعليق