نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أردوغان والشرع يناقشان أفق التعاون بين تركيا وسوريا في زيارة تاريخية - عرب فايف, اليوم الثلاثاء 4 فبراير 2025 01:35 مساءً
في خطوة تعكس تطورًا كبيرًا في العلاقات بين تركيا وسوريا، يصل رئيس الجمهورية السورية أحمد الشرع إلى العاصمة التركية أنقرة اليوم الثلاثاء، في أول زيارة رسمية له منذ أكثر من 15 عامًا. الزيارة تشكل لحظة تاريخية في مسار العلاقات بين البلدين، حيث سيجري الشرع محادثات مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في القصر الرئاسي.
التفاصيل:
يأتي هذا اللقاء في وقت حساس للغاية، حيث تتصاعد التحديات السياسية والاقتصادية في المنطقة. الشرع، الذي تولى منصبه رئيسًا لسوريا مؤخرًا، يعتبر هذه الزيارة فرصة هامة لفتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية بين البلدين الجارين، بعد سنوات من التوترات. وكانت السعودية أول محطة خارجية له بعد توليه الرئاسة، مما يعكس توجهه الجديد في السياسة الخارجية.
تتوقع تقارير سياسية أن تشمل المحادثات بين الزعيمين عدداً من القضايا الحيوية التي تهم البلدين، مع التركيز بشكل خاص على تعزيز التعاون في المجالات الأمنية والاقتصادية. ووفقًا للتسريبات، فإن هناك اهتمامًا كبيرًا بإمكانية التوصل إلى اتفاق دفاع مشترك، وهو ما يمكن أن يعزز التعاون العسكري بين تركيا وسوريا.
من ناحية أخرى، يتم التباحث أيضًا حول فكرة تدريب تركيا للجيش السوري الجديد، وهو أحد المواضيع الحساسة التي سيكون لها دور كبير في تعزيز الاستقرار في سوريا على المدى البعيد. وستشمل المباحثات كذلك الاستراتيجية المستقبلية لإعادة الإعمار في سوريا، وهي مسألة حاسمة نظراً للدمار الكبير الذي لحق بالبنية التحتية للبلاد بسبب النزاع المستمر منذ سنوات.
حوار استراتيجي بين الجارين:
وتعد هذه الزيارة فرصة ذهبية لتحسين التعاون الاقتصادي بين البلدين. وقد صرح مسؤولون أتراك بأن الحوار سيركز على الخطوات المشتركة التي يمكن أن تؤدي إلى تعافي الاقتصاد السوري، من خلال توفير الدعم التركي في عدة مجالات رئيسية. في الوقت نفسه، سيكون الاستقرار والأمن المستدامان في سوريا موضوعًا محوريًا، حيث تعمل أنقرة على دعم الحلول الدبلوماسية والسياسية التي تساهم في استقرار المنطقة.
خطوة استراتيجية هامة:
إن زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع لأنقرة تمثل خطوة استراتيجية هامة نحو تعزيز العلاقات بين تركيا وسوريا، وتضع الأساس لتعاون طويل الأمد بين البلدين في مختلف المجالات. ما بين الأمن والدفاع والتعاون الاقتصادي، يتوقع أن تثمر هذه المباحثات عن اتفاقات قد تغير مجرى العلاقات في المستقبل القريب.
0 تعليق